المشاركات

ألا وإن في الجسد مضغة ..

( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب )

سبحان من شكل هذا القلب , سبحان من اوجدته . احصى نبضه
وجعله بين اصبعيه يقلبه حيث يشاء , سبحانه الكبير الكريم الرحيم الحكيم

حركوا تلك المضغة , انصتوا لها , انفضوا عنها , تراكمات الأيام
واحتفظوا بها بعيداً عن الران , لاتتركوا مساحة فارغة تسمح للغفلة ان تركن اليها اثروا بها !
كلنا نهتم تضيق بنا الدروب ونتعثر . .
من منا لا يحمل في قلبه الآم . .
من هو الذي صفت له الحياة . . . لااحد !

من قلوبكم تمتد فرجة الى السماء
الى الأفق
الى المساحات الواسعة
الى ارض الطهر والنقاء
تحسسوا قلوبكم كثيراً , اقتربوا منها , مدوا لها يد المواساة والعون اكثر من اي شيء
هي من تبقى دائماً بجانبكم بعد الله , لاتعكروها بمزاجات الآخرين , علقوها ب الله دائماً
الله وحده الذي يعرف كل خير ويصلح كل حال (":
عيشوها في اتزان , لاتمنن ولاتستكثر !
لاتجعلوها تحت ضغط الظروف وتقلبات الحياة
الكل يرحل في النهاية "")

وحده الله من يبقى معنا

والحب أنتم ..

صورة
فتون ، فطوم ، خدوج ..
ياشقيقات الروح .. لقلوبكم النقية الوفية صادق الحب والود ..
أحبكم .. 

حديث نفس (2) :

صورة
سر أبوح به للمرة الأولى :
شكرا خزانتي العزيزة .. لطالما تحملت لحظات انكساري وهروبي ..
ولطالما كنت مأمني وملجئي الوحيد الذي أهرب إليه في وقت مشاكلي وظروفي الصعبة ..
لأبكي فيه وحدي دون خوف من أن يرى أحد لحظات انكساري .. دون أن يمنع أحد دموع قهري من الهطول .. صمودك حتى هذا الوقت وتحملك لوجودي الثقيل بداخلك يمنحني شعورا بالقوة ومزيدا من الصبر .. خزانتي قد لا أجد إطلاقا من يتحملني مثلك .. فشكرا لأنك أكثر من يتحملني في هذا الوجود .




حديث نفس ،،

صورة
سيء جدا أن نكون  في حال يُفْرَضُ علينا فيه الإختيار بين أمور صعبة ومرَّة ..
وفي كل الإختيارات ستتغير حياتنا تماما ..
قد نفارق الهدوء .. وقد نودع صفاء البال .. ويرحل منا الفرح ..
ولربما ازداد كل ذلك في حياتنا أكثر من ذي قبل ..
لكنها تبقى تغيرات مرة لمن اعتاد حياته وأحبها كما هي ..
أحاول كثيرا في حالي هذا وأبذل جهدا وافرا لئلا أفقد صبري وتفاؤلي ..
فما قيمة الحياة دون صبر وتفاؤل .. ودون أمل ..!!
دون رضا بما قُسم لي فيها ..!!

ليكن .. يوما ما سأرى وجهك الباسم أيتها الحياة ..
يوما ما سترحل كل آلامي ..
كلي أمل بك يارب .. حقق أمنياتي وكن معي ..


دمتم كما تحبون ..

بَشَّارُ أَبْشِرْ ..

صورة
قَصِيدَةٌ مُؤَثِّرَةٌ جِداً لِفَضِيلَةِ الشَّيْخْ : سُعُودْ الشرِيمْ .. عَنْ مَايَحْدُثُ فِي شَامِنَا الحَبِيبَة .. بئسَ القريبُ إذا أهـَـانَ قريْبـــــَـــا
وأذاقـــــهُ الَّتنـكيــلَ والتَّعذيْبــــــَــا
بئـسَ النِّـظـــامُ إذا تجبَّرَ حُكْـمـُـــهُ
فغـَــَـدا على أهلِ البِّـلادِ كئــيْــبــَـــا
...ياشَـامَـنـا يا أرضَ أسلافٍ مَضَـواْ
مــنْ مُـسْمِعٌ فـي العالمـين لَبـيْـبـَــا
مـَـــنْ مُبْصرٌ قـَهْرَ الطًّغـاةِ ومُبْلِـغٌ
عــــنَّا شُـجـاعاً للـنـِّــداءِ مُجيْبــَـــا
يامـَـــنْ قـتـلتُـمْ دونَ قـلـبٍ أمَّـــــةً
وذبحتـموا صِبـيـانـَـهمْ وشَبــيْــبــَـا
أرْهَـبْتـُمُـوْا أمَّ الْيَـتِـيْـمِ وزوْجـَـــــةً
وأهَـنْـتُمـوْا شـيْخـــاً يدبُّ دبـِيْـبَـــــا
يامَــنْ أدرْتـُمْ لِلْـيهُـودِ ظُـهـورَكُـــمْ
ورَمَـْيتُـمُـوْا بالقـاتـِـلاتِ حَبـِيـْبــــَــا
قدْ كُـنْـتمٌـوْا صَوبَ العـدوِّ نَعـامــَـةً
وَعَوَيْـتـُمُـوْا نحوَالأقـَاربِ ذِيْـبــــَـا
يامَــنْ قـتـلْـتـمْ بالْخِيـانـةِ حـــمْــزةً
نَـجْـلَ الْخطِـيـبِ مُـعَـذَّباً ومَعِـيْـبـَـــا
إنا نُـبشِّــــرُكمْ بِـشَــر…

صدى الليل ،،

صورة
.




إنه تلك المساحة الشاسعة التي تمتد باتساع هذا الكون؛ لتسبح فيها تسبيحاتك!!

إنه سكون الليل الذي يرسل مع نسماته . . دعاءك . . بكاءك . . تضرعك . .
شفقتك على نفسك من لهيب نيران يوم القيامة!!

إنه صوتك الذي يخرج ممتزجاً بحشرجة بكائك . . كي تسمعه ربك . . لعله يرحمك . . يرأف بحالك . .
يقبلك عنده من التائبين . . ينظر إليك نظرة رحمة لا يعذبك بعدها أبداً!!

إنه صوت كلماتك . . قبلما ينقطع في ظلمة القبر صوت كل كلام!!

إنه زفير أنفاسك . . قبلما تنقطع بالموت الزفرات . . ويفوت أوان الحسرات!!

إنه رجع صدى أسعد لحظات حياتك!!

إنه انيسك على الصراط يوم المحشر!!

إنه عهدك الذي عاهدت الله عليه من خالص قلبك، ممتزجاً بنحيب بكائك!!

إنه أرض أحلامك بلقاء أحبابك (محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه) يوم هنائك!!

إنه صدى الليل . . حيث الخلوة بالجليل الأعظم . . الله . . أحب أحبابك!!


/
أبو مهند القمري

ومضات (12)

أول ما يبدأ الإنسان بالمعصية يقدم عليها غالبًا مترددا خائفًا وجلاً ، حتى يستمرئها ؛
ثم يهرول إليها هرولة ، تدبر: {وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات}.

أ.د.ناصر العمر *