السبت، 26 فبراير، 2011

تم النطق بالحكم على "حميدان التركي "






أعلنت محكمة آراباهو في ولاية كلورادو الأميركية قبل قليل عن تخفيف الحكم على حميدان التركي من 28 سنه سجن إلى 8 سنوات مضى منها 4 سنوات ونصف وتبقى 3 سنوات ونصف ..
أسأل الله أن يهونها عليه وعلى أهله ويفرج كربه ويجعلها رفعة في درجاته يااااااااااااااااااارب .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
الخبر كما ورد في موقع جريدة الرياض :

 خفضت محكمة "أراباهو" بولاية كلورادو الأمريكية حكم السجن بحق حميدان التركي من 28 سنة إلى 8 سنوات ،
قضى منها 4 سنوات ونصف وتبقى 3 سنوات ونصف ، حسبما ذكر ابنه تركي بن حميدان التركي على صفحاته الخاصة في موقعي فيس بوك وتويتر الاجتماعيين.
يذكر أن محامو الدفاع طلبوا استئناف الحكم الصادر بحق طالب الدكتوراه حميدان التركي بعد اكتشاف خطأ قانوني فادح وقدموا اعتراضهم عليه وطلبوا إعادة الحكم على التركي حسب قانون الولاية، وبعد أن وافقهم الإدعاء العام على أن هذا الحكم بهذه السنوات على التركي هو حكم غير قانوني وأقر القاضي بهذا الخطأ القانوني، وقرر إعادة الحكم على التركي بجلسة اليوم.


الجمعة، 25 فبراير، 2011

صادق دعائكم لـ ’’ حميدان التركي ’’



اليوم محاكمة "حميدان التركي "
تبدأ الساعة 9 بـ توقيت ولاية كلورادو
الساعة 8 مساءاً بتوقيت السعودية ..


لاتنسوه من صادق دعواتكم في آخر ساعة من يوم الجمعة  ..
ياااارب نسألك النصر والتفريج لأخينا حميدان التركي .. 

لاَ تَيأَس ،،





،،كُلَّمَا عَرَفتَ الله أَكثَر, عَلِمتَ بِأَنَّ أَمَانِيكَ لَن تَسقُط ..
عَرَفتَ بِأَنَّهُ أَرحَمُ مِن دَمعِكَ العَاجِزِ الوَاقِف ..
عَرَفتَ بِأَنَّ الأَشيَاءَ العَالِقَةَ تَسقُطُ نَحوَكَ حَيثُ - لاَتَعلَم -
لأَنَّهُ الله لاَ تَيأَس * ،،

الخميس، 24 فبراير، 2011

إعادة الحكم على حميدان التركي غداً بسبب الخطأ القانوني الفادح ..





يمثل طالب الدكتوراه السعودي والمسجون في ولاية كولورادو الأمريكية حميدان التركي في تمام الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 2011-2-25 امام محكمة اراباهو في ولاية كلورادو الأمريكية لإعادة النطق في الحكم الصادر ضده و ذلك بعد أن كسب طلب الاستئناف .
وقد اكتشف محامو الدفاع هذا الخطأ القانوني الفادح وقدموا اعتراضهم عليه وطلبوا إعادة الحكم على التركي حسب قانون الولاية ، وبعد أن وافقهم الإدعاء العام على أن هذا الحكم بهذه السنوات على التركي هو حكم غير قانوني وأقر القاضي بهذا الخطأ القانوني ، وقرر إعادة الحكم على التركي بجلسة يوم الجمعة القادم .
وقد قدم محامو الدفاع لقاضي محكمة اراباهو في وقت سابق عددا كبيرا من المستندات والرسائل الداعمة لاسقاط الحكم على التركي و من ضمن هذه الرسائل ، رسالة من مدير ادارة سجن كلورادو تشهد للتركي بتأثيره الايجابي في سجون كلورادو وأن مصلحة السجون تطلب من القاضي تخفيف الحكم عليه بسبب ايجابيته ، وكذلك اضاف مدير مصلحة السجون أن التكاليف الطبية لعلاج التركي بسبب تدني حالته الصحية عالية ويطلب من القاضي إرساله لبلاده ليتلقى علاج افضل.
ومن جهة اخرى قدمت سفارة السعودية في الولايات المتحدة طلبا للإفراج عن التركي.
وكذلك ارسلت والدة حميدان التركي وزوجته وأولاده استعطافا للقاضي بأن يجمع شملهم به وأن يوقف الضرر الذي سببه حكمه عليهم جميعا.
وفي مقابل ذلك اقترح الادعاء العام على القاضي حيلة قانونية بأن يبقي عدد السنوات من عشرين سنة الى مؤبد !!
ورد محامو الدفاع بان يعامل التركي بمثل من حكم عليه سابقا وأن اقتراح الادعاء العام مخالف للقانون ايضا.
و بذلك يكون يوم الجمعة القادم مصيريا في قضية التركي حيث إنه أحد آخر الحلول القانونية الممكنة.


دعـــــوااااااااااتــــكــــم ،،

ومضات (7)



الله سبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف,
ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن.


ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم, وجدهم في غاية الجد في العمل
مع غاية الخوف, ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن,

فهذا الصدّيق رضي الله عنه يقول:

وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن. -ذكره أحمد عنه-.


*الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
لابن القيم رحمه الله.

لو أننا طبقنا لـ .. !!



كثيرا ما كان يتردد على مسامعي حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم - "فيما معناه" (( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك .. الحديث )) ..
لكني وعلى الرغم من كثرة سماعي له إلا أنني لم أفهمه وأتأمل في معانيه حقا إلا منذ فترة ليست بالبعيدة ..
تخيلوا لو أن كلاً منا امتثل للوصايا الثمينة التي وردت في هذا الحديث .. وجعلها منهاجا لحياته ..
هل كنا سنشكو من المعاصي وقسوة القلب !
هل كنا سنبكي فرصا ضاعت أو مصائبا حلت بنا !ّ
لو أن كلاً منا حفظ الله تعالى أي : حفظ حدوده سبحانه وتعالى وأوامره ، فلم يجده حيث نهاه ، ولم يفتقده حيث أمره ، فإنه ينال بذلك حفظ الله تبارك و تعالى له ، فيجد الله سبحانه وتعالى معيناً له وناصراً وموفقاً ومؤيداً ، وأي شرف وأي رفعة أعظم من أن نكون بحفظ الله تعالى ..
وحين نعمل بوصيته - صلى الله عليه وسلم - حين قال :(( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ))
فإننا نكون بإذن الله قد حققنا مقتضى قوله تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] ..
وليس هناك أجمل من أن نعمل بقوله - صلى الله عليه وسلم - :((واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك))
عندها ستنتهي كل همومنا وكل ضيقنا ..
معانٍ في غاية الجمال، لو أننا نسعى لتطبيقها حقاً والعمل بها في حياتنا لكانت حياتنا غاية في السعادة والرضا ..
لو أننا نطبق هذه الوصايا الثمينة لما اشتكينا يوما من الغفلة وقسوة القلب والمعاصي ، ولااشتكينا كثرة همومنا وأحزاننا ..
لو أننا نطبق كل ماجاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لعشنا السعادة الحقيقية حقا ..

الجمعة، 18 فبراير، 2011

ومضات (6)






كل من استدامَ على أمرٍ في الغالب أنّه يموتُ عليه،
وكل من استدامَ على طاعةٍ في الغالبِ أنّه يموتُ عليهَا
وهذا مايسمّى بـحسنِ الخواتيم ..

*الشيخ المغامسي ..




 يآرب أسألك حسن الختام لي ولأحبتي يا الله ،،