أول ما يبدأ الإنسان بالمعصية يقدم عليها غالبًا مترددا خائفًا وجلاً ، حتى يستمرئها ؛
ثم يهرول إليها هرولة ، تدبر: {وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات}.
( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ) سبحان من شكل هذا القلب , سبحان من اوجدته . احصى نبضه وجعله بين اصبعيه يقلبه حيث يشاء , سبحانه الكبير الكريم الرحيم الحكيم حركوا تلك المضغة , انصتوا لها , انفضوا عنها , تراكمات الأيام واحتفظوا بها بعيداً عن الران , لاتتركوا مساحة فارغة تسمح للغفلة ان تركن اليها اثروا بها ! كلنا نهتم تضيق بنا الدروب ونتعثر . . من منا لا يحمل في قلبه الآم . . من هو الذي صفت له الحياة . . . لااحد ! من قلوبكم تمتد فرجة الى السماء الى الأفق الى المساحات الواسعة الى ارض الطهر والنقاء تحسسوا قلوبكم كثيراً , اقتربوا منها , مدوا لها يد المواساة والعون اكثر من اي شيء هي من تبقى دائماً بجانبكم بعد الله , لاتعكروها بمزاجات الآخرين , علقوها ب الله دائماً الله وحده الذي يعرف كل خير ويصلح كل حال (": عيشوها في اتزان , لاتمنن ولاتستكثر ! لاتجعلوها تحت ضغط الظروف وتقلبات الحياة الكل يرحل في النهاية "") وحده الله من يبقى معنا
سر أبوح به للمرة الأولى : شكرا خزانتي العزيزة .. لطالما تحملت لحظات انكساري وهروبي .. ولطالما كنت مأمني وملجئي الوحيد الذي أهرب إليه في وقت مشاكلي وظروفي الصعبة .. لأبكي فيه وحدي دون خوف من أن يرى أحد لحظات انكساري .. دون أن يمنع أحد دموع قهري من الهطول .. صمودك حتى هذا الوقت وتحملك لوجودي الثقيل بداخلك يمنحني شعورا بالقوة ومزيدا من الصبر .. خزانتي قد لا أجد إطلاقا من يتحملني مثلك .. فشكرا لأنك أكثر من يتحملني في هذا الوجود .
تعليقات
إرسال تعليق