أول ما يبدأ الإنسان بالمعصية يقدم عليها غالبًا مترددا خائفًا وجلاً ، حتى يستمرئها ؛
ثم يهرول إليها هرولة ، تدبر: {وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات}.
( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ) سبحان من شكل هذا القلب , سبحان من اوجدته . احصى نبضه وجعله بين اصبعيه يقلبه حيث يشاء , سبحانه الكبير الكريم الرحيم الحكيم حركوا تلك المضغة , انصتوا لها , انفضوا عنها , تراكمات الأيام واحتفظوا بها بعيداً عن الران , لاتتركوا مساحة فارغة تسمح للغفلة ان تركن اليها اثروا بها ! كلنا نهتم تضيق بنا الدروب ونتعثر . . من منا لا يحمل في قلبه الآم . . من هو الذي صفت له الحياة . . . لااحد ! من قلوبكم تمتد فرجة الى السماء الى الأفق الى المساحات الواسعة الى ارض الطهر والنقاء تحسسوا قلوبكم كثيراً , اقتربوا منها , مدوا لها يد المواساة والعون اكثر من اي شيء هي من تبقى دائماً بجانبكم بعد الله , لاتعكروها بمزاجات الآخرين , علقوها ب الله دائماً الله وحده الذي يعرف كل خير ويصلح كل حال (": عيشوها في اتزان , لاتمنن ولاتستكثر ! لاتجعلوها تحت ضغط الظروف وتقلبات الحياة الكل يرحل في النهاية "") وحده الله من يبقى معنا
قصيدة كتبها حميدان التركي من داخل سجنه أثناء الظروف الصحية السيئة التي يمر بها الآن .. أسأل الله أن يفك أسره وينصره على من ظلمه ويرده لأهله سالما ياااااااااارب .. دعواااتكم له.. ظننت أن منيتي قد دنت ورأيت المنون صرخت طالباً نجدة ورأيت ذلةً في ذيك العيون ألمٌ يعتصرُ كليتاي وصرختي ضاعت بالسجون سمعت صدى صوتي لماذا المسلم عندهم يهون ألأنه صان عرضه وبر بوطنه هذا جزاء من يصون طلبت كتابة وصيتي أحسست بالموت والمنون سأعود لوطني سأعود محمولاً فوق المتون ستضمني أمي وزوجتي وأخوتي والبنون ستودعني جموع أحبتي بدموعهم من ذيك العيون تذكرت ثكالى فلسطين وكل أمٍ حنون جف اللسان والقلم وأصيب قلبي بطعون لجأت لخالقي الذي يعلم عدد الحركات والسكون لجأت إليه وحده لعلهم بناره يكتوون وكل من قال في ّ بحرفٍ بقولهم سيلجمون وسيكتبون عني وسيكتبون وسيكتبون وسيقولون عني وسيقولون وسيقولون وستعرض الصور ولأخباري يتناقلون سبق صحفي في جريده أو تلفزيون شكراً سندتم قضيتي لعلهم عني يفرجون بلاد المسلمين شرقيها وغربيها والشمال والجنوب يجتمعون على كتاب الله وهدي نبيه حقاً له يمتثلون لا عزة ونصرة إلا بهذا لغيره لا تسمعون اللهم هل بل...
تعليقات
إرسال تعليق